الاثنيـن 03 ذو القعـدة 1431 هـ 11 اكتوبر 2010 العدد 11640
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

جنبلاط ينصح الحريري بـ«جرأة» التضحية ببعض «المرافقين السياسيين»

وصف الدعوات إلى استقالته بأنها «سخيفة» وطالبه بالمضي في سياسته

بيروت: «الشرق الأوسط»
دعا رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط، رئيس الحكومة سعد الحريري إلى «الجرأة» في تقديم ما وصفه بـ«التضحيات»، وعلى رأسها وفق جنبلاط «التخلي عن بعض المرافقين السياسيين» الذين لا يريدون مع بعض «الأمنيين والسياسيين المقيمين في فنادق باريس» علاقة جيدة مع سورية. وحض جنبلاط الحريري على عدم الاستماع إلى «الكلام السخيف» الذي يدعوه إلى الاستقالة، وطالبه بـ«المضي قدما في سياسته».

وكان جنبلاط قام أمس بجولة في منطقة غرب عاليه، استهلها بزيارة مدينة الشويفات، حيث ألقى كلمة في مقر «رابطة سيدات الشويفات»، أشار فيها إلى أن «هناك من هو متضرر من العلاقات الجيدة مع سورية ولا يريد كشف الحقيقة كي لا نخرج من الأزمة الحالية». وقال «هناك من لا يريد من قوى 14 آذار وبعض القابعين في فنادق فرنسا من أمنيين وإعلاميين أن تكون للرئيس سعد الحريري علاقات جيدة مع سورية»، مرحبا في هذا السياق بأن يُعهد بملف شهود الزور إلى القضاء اللبناني. ودعا جنبلاط الرئيس الحريري إلى المضي قدما في سياسته. كما دعا الحزب التقدمي الاشتراكي في الشويفات إلى «التوحد» لأنه لا يستطيع التعاطي مع «حزب مشرذم» فيها.

وفي بلدة دير قوبل، قال جنبلاط «نحن هنا جزء من بيروت الكبرى ومن الوطن الأكبر لبنان، وقد كنت منذ يومين في أحد مطاعم بيروت الجميلة مع أحد الأصدقاء، فتقدمت مني طفلة صغيرة عمرها نحو 12 سنة، وسألتني (عمو شو بدو يصير؟)، كانت قلقة في ذاك المطعم في بيروت الجميلة التي رغم كل شيء تشهد نوعا من الازدهار. لم أملك جوابا لها، فماذا أقول؟ هل أقول لها إننا لا نستطيع حل ملف شهود الزور؟ وهو موضوع سهل قدم وزير العدل إبراهيم نجار تقريره عنه، وبالتالي نستطيع قضائيا أن نحل الموضوع، وسياسيا مع الرئيس بشار الأسد في ما يتعلق بسورية، فنزيل لغما داخليا من أمامنا، ثم نذهب إلى المحكمة الدولية ونقول لها استمعي إلى معطياتنا. كما أنه لماذا يتم إغفال القرائن التي قدمها حزب الله؟ سهل أن نحل الموضوع إذا حسنت النوايا، لا أن ننتظر القرار الظني كما يقول لنا البعض من هنا وهناك، ولا أن ننتظر نصائح بعض الأمنيين الفاشلين في فنادق باريس على حساب الأمن والاستقرار والازدهار، وعلى حساب تلك الطفلة التي لا أمل لها إلا بالعلم والأمن والاستقرار، وهو الأمر السهل إذا ما كانت النوايا حسنة، وهي ستكون حسنة».

ورفض جنبلاط الكلام السخيف الذي صدر (عن النائب في كتلة الحريري نهاد المشنوق) ويدعو الرئيس سعد الحريري إلى الاستقالة.. «فالرئيس الحريري هو رئيس حكومة كل لبنان لا زعيم طائفة، بل هو لكل لبنان، وسنعالج معه المشكلات الإنمائية والمعيشية كما السياسية كشهود الزور وغيرها».


التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 11/10/2010
للمعلومية ليس الجميع يقيم في فنادق هناك فبعضهم يقيم في بيوت مستأجرة , ولكن السؤال من يدفع الآجار؟؟ اما هذه الطفلة فنقول لمن ارسلها لتسأل وليد بيك ارسلي ابنتك الى حيث ارسلها نهاد المشنوق.
عماد ناصر، «فرنسا»، 11/10/2010
على السيّد جنبلاط أن يقدّم هذه النصيحة إلى سيّده السيّد حسن نصر الله، أي عليه أن يضحّي ببعض القتله والمجرمين من
أجل أمن البلاد. هذا إذا كان يريد أمن البلاد لا الطائفة الدرزية أو الحفاظ على زعامته. يا وليد بيك كفى كذباً وتملّقاً!
بالنسبة إلى الردّ على الطفلة، فالجواب بسيط، وهو مصادرة كلّ سلاح المليشيات، والالتزام بالقانون والدستور. فالمشكلة
ليست المحكمة الدولية ولا شهود الزور. كلا المشكلة هي إيران وحزبها وأبواقها السفيهة.
Ramy، «هولندا»، 11/10/2010
كل ما اريد ان اقوله لسيد وليد جنبلاط بانك فقدت المصداقية ولم احد يريد ان يسمعك سقط القناع الذي كنت فيه وانكشف
معدنك لذلك خليك عند سيدك في الضاحية الجنوبية ولا تتدخل في شوءننا الرئيس حريري ليس بحاجة لنصائحك الذي يدفع
الى الفتنة لان الكل في لبنان يعلم بانك كنت و مازال راس الفتنة, ارجو النشر
مقتطفـات مـن صفحة
أخبــــــار
ائتلاف الحكيم يعول على فشل تحالف الصدريين - «الدعوة» وسط حديث عن «مهلة»
رئيس الوزراء العراقي في سورية اليوم للقاء الأسد وإنهاء قطيعة دامت أكثر من عام
مؤيدو المالكي وقياديون في ائتلافه يحذرون: التحالف مع الصدر سيكون بثمن
أزمة اللاجئين (الحلقة الأخيرة): لاجئون عراقيون عادوا إلى بلدهم : الحكومة وعدتنا بحياة جديدة.. لكن ليس كل ما يقال ينفذ
خامنئي يستهدف جامعة آزاد معقل الإصلاحيين.. ويعتبر «وقفها» باطلا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)